بحضورٍ مشرّفٍ لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد، إمام وخطيب المسجد الحرام والمستشار في الديوان الملكي، أُقيمت المناقشة العلمية لرسالة الماجستير المقدَّمة من الباحث المتميّز عبدالرحمن بن فهد الروقي، الموسومة بعنوان:
«جهود علماء المملكة العربية السعودية في التأصيل للأحكام القضائية والطعن فيها»، وذلك في مناسبة علمية رفيعة المستوى جمعت بين الأصالة الأكاديمية والعمق القضائي.
وقد أضفى تشريف معاليه على هذا المحفل العلمي طابعًا مهيبًا، عكس مكانة البحث العلمي في المجالات القضائية والشرعية، وأبرز العناية الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية بتوثيق جهود علمائها في التأصيل والتنظير القضائي، ودعم الدراسات المتخصصة التي تخدم العدالة وتطوّر العمل القضائي.
وتشكّلت لجنة المناقشة من نخبةٍ من الأكاديميين المتخصصين، الذين يجمعون بين الثقل العلمي والخبرة العملية، وهم:
- البروفيسور المهدي عبدالرحمن (رئيسًا)، الذي أدار المناقشة برؤية منهجية رصينة وحنكة علمية عالية.
- الأستاذ الدكتور هشام الزير (عضوًا)، أستاذ الدراسات القضائية بجامعة الطائف وعميد القبول والتسجيل السابق، بخبرته الأكاديمية والإدارية وربطه المتقن بين التنظير العلمي والتطبيق القضائي.
- الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الخليفي (عضوًا)، أستاذ السياسة الشرعية والأنظمة بجامعة أم القرى ورئيس قسم الأنظمة، جامعًا بين الأصالة الشرعية والتمكّن النظامي وإرث علمي عريق.
وبعد مناقشة علمية مستفيضة اتسمت بالعمق والدقة، أقرت اللجنة تميّز الرسالة وأصالتها العلمية، ومنحت الباحث تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، تقديرًا لجهوده البحثية وتميّزه الأكاديمي.
واختُتم اللقاء بتكريم معالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد لأعضاء لجنة المناقشة بدرع جامعة إفريقيا الفرنسية العربية، كما تم تكريم رئيس مجلس إدارة جمعية إكرام تقديرًا لما قدّمه من دعم سخي وحسن استقبال، في لفتة كريمة تعكس روح التقدير والتكامل بين مؤسسات العلم والمعرفة.
وفي ختام هذا المحفل العلمي، ألقى البروفيسور محمد عبدالله جارا، مؤسس ورئيس جامعة إفريقيا الفرنسية العربية، كلمةً عبّر فيها عن بالغ شكره وتقديره لنجاح هذه المناقشة، واصفًا إياها بأنها متميزة وفريدة من نوعها. كما أكد حرص الجامعة ودعمها الكامل لمواصلة عقد مثل هذه المناقشات العلمية الرصينة، لما تمثله من تعزيز للتعاون المعرفي، وإبرازٍ لجهود علماء المنطقة في مجالات القضاء والأنظمة، مشيدًا بالمستوى الرفيع الذي ظهر به الباحث وأعضاء اللجنة العلمية.



